علم الفضاء و الفلك > الكون

مبدأ تعدد الأكوان

مبدأ تعدد الأكوان وهو مبدأ يقوم على فرضية تقول بأن الوجود يضم عدة عوالم أخرى غير عالمنا مما يقتضي أن يكون لكل عالم قوانين خاصة به أو يشترك مع عالمنا في قوانينه الطبيعية أولا يكون لبعضها أي قوانين أو قواعد بل تسير في الفضاء كسير المذنبات في مجموعتنا - مع العلم بأن المتحكم الواحد في هذه الأكوان إن وجدت هو الله سبحانه وتعالى ولا يمكن تسميتها فوضوية إلا من باب التفريق فقط - والقوانين الطبيعية للكون الأعظم جعلته منظومة متكاملة وجعلت الأكوان فيه بما في ذلك كوننا في تناسق منظوري ومكاني بداخله تتحكم فيه الجاذبية الكونية فيما بين هذه الأكوان وكل في فلك يسبحون. وبما أن إشعاعات الخلفية الكونية التي تعتبر أكبر شاهد على أن الكون يتمدد فكيف تجمعت في أطراف الكون ولما لا تكون هذه الإشعاعات قادمة من خارج الكون نفسه كما يحدث للأرض عند دورنها حيث تصلها الرياح الشمسية والمغناطيسية من حقل المغناطيسية الفضائية. والتمدد الكوني والانتفاخ الذي عليه كوننا إذا كان صحيحاً إنما يكون بسبب جاذبية كونية خارجية يتعرض لها ليصبح تمدده حسب اتجاهها وشدتها، ولا يمكن تصور انتفاخه أن يكون من ذاته لأن الكون يبرد فيقل في حجمه ليتقلص على ذاته، وهي أكبر من الجاذبية داخل كوننا ومجراته وليحدث هذا الانتفاخ فلا بد أن تكون هذه الجاذبية خارج كوننا لتؤثر عليه من عدة اتجاهات مضادة لهيئة الكون وإذا كان هناك ثمة تناسق في هيئة الكون من داخله فهذا معناه إن الجاذبية تؤثر عليه من جميع الاتجاهات و إلا لما كان كروي الشكل بل يكون منبعجا أو يتجه باتجاه الجاذبية لو كانت من جانب واحد فقد يكون كالكمثري أو مخروطي الشكل أو بشكل وترين مشدودين إذا كانت الجاذبية من جانبين متضادين فيكون منطبقاً على نفسه فيصبح أقل حجماً وأطول بفعل الشد الوتري مما يجعله منضغطاً على ذاته، فعليه فإن فرضية تعرض الكون لجاذبية خارجية تشده من جميع الاتجاهات فرضية مقبولة تحقق التوازن الوجودي بالفضاء والتناسق الداخلي ليصبح كونً معلقاً يدور حول نفسه. والتصور المنطقي لكتلة وكثافة الكون الأكبر تعادل تماماً كتلة وكثافة الذرة الأولى في الانفجار الأكبر كما هو الحال في كتلة وكثافة كوننا بالنسبة لكتلة وكثافة الذرة الأولى في الانفجار الكبير، ولحساب عمر الكون فسيكون ذلك بطريقة رياضية بمعرفة السرعة الحقيقية لتمدد الكون والمسافة التي قطعها هذا التمدد وحساب ذلك بقوانين الحركة والجاذبية ولكن ذلك يستلزم معرفة مركز الكون لدراسة جميع المؤثرات على التمدد من ضغط أو جاذبية أو حرارة...إلخ وهذا ما يتجاهله بعض علماء الفلك في حساباتهم حول عمر الكون فلو قدر أن هناك كون أعظم كما نصت عليه هذه النظرية فما هو دور جاذبية هذا الكون الأعظم في تمدد كوننا وبما أن العلماء يجهلون الكثير عن كوننا فما بالك بما هو خارج كوننا فعلم علماء الفلك وغيرهم توقف علمهم عند نقطة محددة هي ما يسمى حائط بلانك وهي نقطة بداية كوننا فما هي بداية الكون الأعظم. الله سبحانه وتعالى أخبرنا بوجود سبعة سماوات طباقا ومن الأرض مثلهن قال تعالى : (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأرض مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) (الطلاق:12) فهل هذه الأراضي موجودة فيها الحياة كما في أرضنا وهل هي في كوننا أم هناك سبعة أكوان يقول تعالى :(الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ) (الملك:3) فهذه السماوات الطباق التي ذكر الله سبحانه وتعالى هل هي أكوان أخرى يضمها كون أعظم وهل نشأت هذه الأكوان بانفجارات متفرقة أم حدثت في وقت واحد وهل وقعت بنفس الشكل والطريقة أم كل واحدة بنوع وطريقة مختلفة ؟ وهل الانفجار في كل منها وقع بنفس الشدة أم بقوى وشدة مختلفة ؟ فإذا كانت متشابهة في كل ما ذكر فيكون لها نفس الشكل والمدارات حول الكون الكبير أو الأم والهيئات والعمر ويكون جذب الكون الأعظم لكل كون حسب بعده ويجعله يدور في فلك ومدار محدد. وربما كانت هذه الأكوان تدور ضمن مجرة كونية كبيرة أو كل كون يدور كمذنب في الفضاء هذه مجرد نظريات ولكن لا تستحيل عقلاً. كيف تكون الكون الأعظم؟؟ يمكننا القول إنه ربما تكون الكون الأعظم من جراء انفجار ذرة أو ذرات يشكل تسلسلي أو عنقودي وهو بدأ بكلمة كــــن من الله سبحانه وتعالى.

Twitter Digg Facebook Delicious StumbleUpon

مقالات أخرى

حلم اكتشاف حياة في الفضاء لا زال يداعب العلماء: حلم اكتشاف حياة في الفضاء لا زال يداعب العلماء تمكنت عالمة فلك أمر...

هل نحن وحدنا في هذا الكون؟: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟ انتعش أمل علماء الفلك والفضاء، في أ...

الكون الأعظم: الكون الأعظم يقصد بلفظة الكون مجموع الموجودات الكائنة من مختلف...